رسالة ماجستير بعنوان (تقييم الشكل النانوي لثمرة البجنجل مع العلاج التقليدي (سلفاسالازين) في علاج التهاب القولون المستحث كيمائيا في ذكور الجرذان: دراسة مقارنة)

 تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري بجامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (تقييم الشكل النانوي لثمرة البجنجل مع العلاج التقليدي (سلفاسالازين) في علاج التهاب القولون المستحث كيمائيا في ذكور الجرذان: دراسة مقارنة) للطالب (مريوان كامل فارس) في تخصص (الادوية الطبية البيطرية). حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:

- الاستاذ الدكتورة بثينة عبدالحميد عبدالله / تخصص ادوية / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / رئيسا

- الاستاذ المساعد الدكتور احمد عبدالله سلطان / تخصص امراض حيوان / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا

- المدرس الدكتور نهاد حسين احمد / تخصص ادوية / جامعة تكريت - كلية الصيدلة / عضوا

- الاستاذ الدكتور حسام الدين سالم محمد / تخصص ادوية /جامعة تكريت - كلية الطب / عضوا ومشرفا

- الاستاذ المساعد الدكتور حسان هادي خورشيد / تخصص امراض حيوان /جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا ومشرفا

كان ملخص الرسالة كما يلي: تقنية النانو جعلت من الممكن إيصال الأدوية إلى خلايا معينة. الهدف الأساسي من إعطاء الدواء هو تقليل الآثار الجانبية أو التأثيرات الضارة للدواء، مما يؤدي أيضًا إلى تقليل عدد الجرعات اللازمة والتخفيض من تكلفة العلاج في المستقبل.
مرض التهاب الامعاء وهو حالة التهابية مزمنة تصيب الجهاز الهضمي (IBD), وتُعد الخيارات العلاجية المتاحة محدودة بسبب الآثار الجانبية للعلاجات التقليدية مثل السلفاسالازين. وتُظهر تقنية النانو والعلاجات من المصادر النباتية قد تكون مصادر واعدة لعلاجات مستقبلية أكثر فعالية وأمانًا.و تُعد نبتة البجنجل (الخرنوب) من النباتات الطبية الغنية بالمركبات الحيوية الفعالة، وتتميز الخرنوب بخصائصها القوية المضادة للالتهابات والأكسدة، مما يجعلها مرشحًا محتملاً لعلاج مرض التهاب الأمعاء. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية جسيمات أكسيد الزنك النانوية المحضّرة من المستخلص المائي لثمرة الخرنوب ، مقارنةً بعقار السلفاسالازين في علاج التهاب القولون المحفز كيميائيًا في الجرذان.
تم تقسيم 69 جرذًا من الجرذان الذكور البيضاء وبشكل عشوائي إلى 6 مجموعات، تشمل: مجموعة االسيطرة الإيجابية والتي تم تحفيز التهاب القولون لديها باستخدام حامض الخليك (بتركيز 4%) بحقنها داخل المستقيم، ومجموعة التحكم السلبية التي تم إعطاؤها علاجًا وهميًا (ماء الحنفية)، والمجموعات العلاجية التي خضعت لتحفيز التهاب القولون باستخدام حمض الخليك؛ تلقت العلاجات التالية: مجموعة عولجت بالمستخلص المائي لثمار ومجموعة بجسيمات أكسيد الزنك النانوي المحضرة من المستخلص المائي للنبتة الخرنوب، ومجموعة تلقت مزيجًا من السلفاسالازين مع الجسيمات النانوية لأكسيد الزنك من المستخلص، ومجموعة عولجت بالسلفاسالازين فقط. ومن ثم تم تقييم التأثيرات العلاجية بناءً على العلامات السريرية والمظاهر العيانية والفحوصات النسيجية والمؤشرات الحيوية الالتهابية. اظهرت النتائج الاولية ان جسيمات اوكسيد الزنك النانوية للمستخلص المائي لثمرة الخرنوب انها قد اخفضت بشكل ملحوظ من الاجهاد التاكسدي والتهاب الامعاء مع فعالية مماثلة او قد فاقت عن فعالية السلفاسالازين، وقد نسبت هذه التأثيرات العلاجية الى زيادة التوافر البايولوجي وايصال المركبات الحيوية الفعالة لمستخلص ثمرة الخرنوب عبر تقنية النانو. واوضحت هذه الدراسة التاثير المحتمل لجسيمات اوكسيد الزنك النانوية للمستخلص المائي ثمرة الخرنوب عند استخدامها مع السلفاسالازين كمنهج علاجي واعد في علاج مرض التهاب الامعاء والتي قد توفر فعالية وامان احسن مقارنة بالعلاجات التقليدية وهناك حاجة الى المزيد من الدراسات والابحاث لتعزيز هذه النتائج واستكشاف تطبيقاتها السريرية على الانسان.

وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة السمنار في كلية الطب البيطري عدد من السيدات والسادة اعضاء الكادر التدريسي وجمع من الطلبة.

Related Articles