تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري في جامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (رؤى نسيجية حول نظام الرؤية لدى الطيور، دراسة مقارنة بين الحمام والدجاج) للطالبة (اشراق احمد جدوع) في تخصص (التشريح والانسجة البيطرية). حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:
- الاستاذ الدكتور اياد حميد ابراهيم / تخصص تشريح / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / رئيسا
- الاستاذ المساعد الدكتور سراج منير نعمة / تخصص تشريح وانسجة بيطرية / جامعة القاسم الخضراء - كلية الطب البيطري / عضوا
- الاستاذ المساعد الدكتور محمود نوفل مصطفى / تخصص انسجة واجنة / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا
- الاستاذ المساعد الدكتور عدي علاوي جاسم / تخصص تشريح وانسجة / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا ومشرفا
كان ملخص الرسالة كما يلي:
تعتمد الطيور بشكلٍ كبير على حاسة البصر بوصفها الوسيلة الحسية الرئيسة لديها، وتظهر أهمية ذلك بوضوح في التعقيد البنيوي لأنظمتها البصرية. هدفت هذه الدراسة إلى إجراء تقييم مقارن شامل نسيجيًّا، ومناعيًّا نسيجيًّا، وقياسيًّا شكليًّا لمقلة العين في كلٍّ من الدجاج
(Gallus gallus domesticus) والحمام (Columba livia domestica). تم فحص ما مجموعه 40 عينة، بواقع 20 عينًا للدجاج و20 عينًا للحمام، بهدف تحديد التكيفات التركيبية والوظيفية الخاصة بكل نوع فيما يتعلق بالإبصار ضمن سياقات بيئية وسلوكية مختلفة.
أظهر الفحص النسيجي باستخدام صبغة الهيماتوكسيلين والأيوسين الطبقات المختلفة لمقلة العين بترتيبٍ واضح وبنيةٍ نسيجية عامة متميزة، مما أتاح إجراء مقارنة دقيقة بين النوعين المدروسين. كما كشفت الصبغة عن البنية المميزة لشبكية الطيور، والمكوّنة من عشر طبقات مميزة في كلا النوعين. كذلك أوضحت الصبغة التركيب النسيجي للمشيمية، التي احتوت على أوعية دموية وظهارة مصبغة مع ترسّبات عديدة من الصبغة ضمن النسيج. وأظهرت النتائج أن النسيج الضام الكثيف في سدى القرنية كان أكثر بروزًا في عين الدجاج مقارنةً بعين الحمام. كما تم تحديد وتوثيق تراكيب عينية إضافية، من بينها غضروف الدعم الصلبي، والذي تم وصفه بشكل دقيق.
أظهرت صبغة ماسون ثلاثية الألوان قدرة عالية على تمييز المكونات العضلية والضامة، مما مكّن من تحديد الكثافة الأعلى للنسيج الضام في عين الدجاج. كما كان التطور العضلي في الدجاج أكثر وضوحًا منه في الحمام، ولا سيما في منطقتي الصلبة والقزحية. لقد ثبت ان غضروف الصلبة اكثر سمكا في الدجاج منه في الحمام ،وهي تكيفات للحماية من التاثيرات المبكانبكية وابضا من اجل رؤية مستقرة في ضوء النهار.
كما أظهر التحليل القياسي الشكلي أن طبقة ألياف العصب الشبكي (31.90 ميكرومتر)، والطبقة النووية الداخلية (42.8 ميكرومتر)، والطبقة النووية الخارجية (29.2 ميكرومتر) كانت أكثر سماكة، في حين كانت المستقبلات الضوئية العصوية أطول (58.90 ميكرومتر) في الحمام مقارنةً بالدجاج (18.89 و28.61 و19.44 و44.70 ميكرومتر على التوالي)، مما يدل على كفاءة أعلى في النقل العصبي ، ويرتبط ذلك بتحسن التوجيه المكاني والتتبع البصري أثناء الطيران، ويدعم تفوّق الحمام في الرؤية في الإضاءة الخافتة والحساسية للحركة. وعلى النقيض من ذلك، كان عدد الخلايا المخروطية أعلى بشكلٍ ملحوظ في الدجاج (24.40 ميكرومتر) مقارنةً بالحمام (14.22 ميكرومتر) عند قيمة دلالة إحصائية (p = 0.020)، وهو ما يتوافق مع متطلبات التكيف مع البيئات النهارية الغنية بالألوان.
وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة الدكتور مهند ماهر في كلية الطب البيطري عدد من السيدات والسادة اعضاء الكادر التدريسي وجمع من الطلبة.