رسالة ماجستير بعنوان (استعمال الطرق المجهرية و المناعية في تشخيص بيوض الطفيلي Cryptosporidium parvum في الانسان والعجول)

تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري في جامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (استعمال الطرق المجهرية و المناعية في تشخيص بيوض الطفيلي Cryptosporidium parvum في الانسان والعجول) للطالبة (الخيزران المهلب خلف سلمان) في تخصص (الاحياء المجهرية). حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:

- الاستاذ الدكتورة شهد عباس علي / تخصص طفيليات / جامعة كركوك - كلية الطب البيطري / رئيسا

- الاستاذ المساعد الدكتور عمرالثاني شريف سعيد / تخصص طب باطني ووقائي / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا

- الاستاذ المساعد الدكتورة سناء سعود احمد / تخصص احياء مجهرية / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا

- الاستاذ الدكتورة اميمة إبراهيم محمود / تخصص طفيليات/ جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا ومشرفا

كان ملخص الرسالة كما يلي:

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم معدلات الإصابة بطفيلي Cryptosporidium parvum لدى الإنسان والعجول في محافظة صلاح الدين، بالإضافة إلى مقارنة كفاءة عدد من التقنيات التشخيصية المستخدمة في الكشف عن الطفيلي. شملت هذه الدراسة مرحلتين لجمع العينات، ففي المرحلة الاولى تم جمع 45 عينة براز بشرية من الأطفال المراجعين لمستشفى تكريت التعليمي ومستشفى بيجي العام ومستشفى الضلوعية العام، ضمن فئات عمرية تراوحت بين يوم واحد وحتى خمس سنوات. كما جُمعت 45 عينة براز من العجول بعمر (2 اسبوع–5سنوات) ومن كلا الجنسين من الحقول المحلية. نُفذت الدراسة خلال المدة الممتدة من أوائل شهر أيلول 2024 إلى أوائل شهر أيار2025، اما في المرحلة الثانية، تم اكمال عدد العينات الى 200 عينة من البشر و200 عينة من العجول لغرض اجراء الدراسة الوبائية.
اعتمدت الدراسة على مجموعة من التقنيات المختبرية شملت: طريقة التطويف بالمحلول السكري، صبغة Modified Ziehl–Neelsen (الساخنة والباردة)، الصبغات الفلورية (Auramine–Phenol وCalcofluor White)، بالإضافة إلى اختبار ELISA الذي استُخدم بوصفه معيارًا مرجعيًا لتحديد الحساسية والخصوصية ومقارنة كفاءة الطرق المجهرية.
على صعيد الدراسة التشخيصية، سجلت نتائج التطويف نسبة انتشار بلغت %6.66 لدى الأطفال و%4.44 لدى العجول. أما باستخدام صبغة Ziehl–Neelsen فقد بلغت الإصابة في الأطفال %11.11 (الساخنة) و%13.33 (الباردة)، وفي العجول %4.44 و%8,88 على التوالي. بينما أظهرت الأصباغ الفلورية نسب إصابة أعلى بلغت لدى الأطفال %22.22 باستخدام Auramine–Phenol و%24.44 باستخدام Calcofluor White، ولدى العجول %20 و%17 على التوالي. وباستخدام ELISA بلغت نسبة الإصابة في الأطفال %40 موجبة و%60 سالبة، في حين بلغت نسبة الإصابة في العجول %22.2.
أظهرت النتائج تفوق اختبار ELISA في التشخيص، حيث سجل حساسية وخصوصية 100% في كل من عينات الأطفال والعجول، مما يبرز موثوقيته وقدرته على الكشف الدقيق عن الحالات الموجبة والسالبة دون حدوث حالات تشخيص خاطئ. بالمقابل، أظهرت الطرق المجهرية تفاوتًا في كفاءتها؛ إذ حققت صبغة Calcofluor White حساسية (%61.1) وخصوصية (%90.3) في الإنسان، مقابل حساسية (%80) وخصوصية (%88.9) في العجول، فيما سجلت صبغة Auramine–Phenol حساسية (%55.6) وخصوصية (%89.6) لدى العينات البشرية، وحساسية (%90) وخصوصية (%90.2) في العجول، مما يجعل الأصباغ الفلورية خيارًا جيدًا يمكن الاعتماد عليه كوسيلة تشخيصية بديلة عند عدم توفر ELISA.
أما صبغة Modified Ziehl–Neelsen فقد أظهرت حساسية منخفضة في عينات البشر (%33.3) رغم ارتفاع خصوصيتها (%95.5). كما كانت طريقة التطويف الأقل حساسية (%16.7) مع خصوصية عالية (%96.7).
اما الدراسة الوبائية لم تُسجل فروق معنوية بين الجنسين، حيث بلغت الإصابة %5.5 في الذكور مقابل %3.5 في الإناث. بينما أظهرت النتائج ارتباطًا واضحًا بين الإصابة والعمر، إذ كانت الأعلى لدى الفئة العمرية أقل من ستة أشهر، ثم الفئة من 7–12 شهرًا، وانخفضت بشكل ملحوظ لدى الفئات الأكبر من 3–6 سنوات.
تؤكد هذه النتائج أهمية اعتماد ELISA كأداة تشخيصية دقيقة وموثوقة في الكشف عن Cryptosporidium parvum، في حين يمكن الاستفادة من الأصباغ الفلورية كبديل فعال نسبيًا في المختبرات ذات الإمكانيات المحدودة. كما تسلط الدراسة الضوء على حاجة الفئات العمرية الصغيرة للرعاية الصحية والوقاية نظراً لقابليتها العالية للإصابة.

وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة الدكتور مهند ماهر في كلية الطب البيطري عدد من السيدات والسادة اعضاء الكادر التدريسي وجمع من الطلبة.

Related Articles

عنوان الجامعة

تكريت ، صلاح الدين

بريد الكتروني 42 

الرمز البريدي 34001

العراق