تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري في جامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (التأثير التآزري لفيتوسومات نانوية لبتلات أزهار الكركديه (Hibiscus sabdariffa L.) المحضرة على قاعدة فازلين في التئام الجروح لدى الجرذان المصابة بالسكري والمعالجة بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP))) للطالب (عبدالعزيز راكان عزيز مال الله) في تخصص الأدوية البيطرية البيطرية، حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:
أ.د. وسن سرحان عبيد / تخصص فسلجة حيوان / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / رئيسا
أ.م.د. عمر حسين احمد / تخصص عقاقير ونباتات طبية / جامعة تكريت - كلية الصيدلة / عضوا
أ.م.د. احمد عبدالله سلطان / تخصص امراض حيوان / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا
أ.د. بثينة عبدالحميد عبدالله / تخصص ادوية وسموم / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري/ عضوا ومشرفا
أ.د. حسالن هادي خورشيد / تخصص امراض حيوان / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري/ عضوا ومشرفا
كان ملخص الرسالة كما يلي: تمثل الجروح المزمنة لدى مرضى السكري أحد أخطر المضاعفات السريرية؛ إذ يؤدي فرط سكر الدم المستمر إلى عرقلة الالتئام الطبيعي للجروح عبر التهاب مستمر، وإجهاد تأكسدي ناتج عن تراكم الجذور الحرة، وخلل في تكاثر الخلايا الليفية وتكوّن الأوعية الدموية. وغالباً ما تؤدي هذه الاضطرابات إلى تأخر الالتئام أو نشوء قرح مزمنة مقاومة للعلاج، مما يبرز الحاجة لاستراتيجيات علاجية متعددة المحاور. ويعد نبات الكركديه ( (Hibiscus sabdariffa L.، الفصيلة الخبازية Malvaceae) مصدراً غنياً بالأنثوسيانينات والفلافونويدات والأحماض الفينولية ذات الفعالية المضادة للأكسدة والالتهابات، لكن ضعف استقراره الكيميائي وانخفاض توافره الحيوي في شكله الخام يحدّان من كفاءته العلاجية. وفي المقابل، توفر البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) عوامل نمو ذاتية عالية التركيز (مثل TGF-β وPDGF وVEGF ) القادرة على تحفيز تكاثر الخلايا الليفية وتخليق الكولاجين وتكوّن الأوعية الدموية، لكنها لا تعالج الإجهاد التأكسدي المصاحب للجروح السكرية مباشرة.
وهدفت هذه الدراسة إلى تقييم الأثر التآزري لتركيبة الفايتوسوم النانوي
(Nano-Rosella phytosome)المحضرة من مستخلص بتلات زهرة الكركديه والمدمجة في قاعدة من الفازلين، مصحوبة بالحقن الموضعي للبلازما الغنية بالصفائح الدموية، في تسريع التئام الجروح لدى نموذج من الجرذان المستحثة كيميائياً بمرض السكري.
تم تحضير مستخلص الكركديه باستخدام طريقة النقع الكحولي المائي (Hydroethanolic Maceration) ، ثم تحويله إلى فايتوسومات نانوية، والتي جرى توصيفها كيميائياً وفيزيائياً باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FTIR) وحيود الأشعة السينية (XRD) لتأكيد نجاح التغليف النانوي والتوافق الكيميائي. وعُزلت البلازما الغنية بالصفائح الدموية من عينات دم طازجة. وعقب استحثاث مرض السكري باستخدام الألوكسان (Alloxan)، تم إحداث جروح استئصالية نموذجية كاملة السمك، ثم وزعت الحيوانات عشوائياً على سبع مجموعات (بواقع 6 جرذان لكل مجموعة): المجموعة الأولى: ضابطة سليمة (غير مصابة بالسكري)؛ المجموعة الثانية: ضابطة سالبة (عولجت بقاعدة الفازلين فقط)؛ المجموعة الثالثة: مستخلص الكركديه الخام (5% وزن/وزن)؛ المجموعة الرابعة: الفايتوسوم النانوي للكركديه بمفرده؛ المجموعة الخامسة: حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية بمفردها؛ المجموعة السادسة: المستخلص الخام مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية؛ والمجموعة السابعة (المجموعة التآزرية): الفايتوسوم النانوي للكركديه مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية. وطُبقت العلاجات الموضعية مرة يومياً لمدة 17 يوماً، بينما أُعطيت البلازما الغنية بالصفائح الدموية كحقنة واحدة حول حواف الجرح في اليوم الأول من التجربة. وروقب معدل انغلاق الجروح دورياً، وقُيّمت الأنسجة الملتئمة نسيجياً(Histopathologically) . كما قيست مؤشرات الإجهاد التأكسدي، ونشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة الكاتالاز CAT، وفوق أكسيد الديس Mutex SOD))، والوسائط الالتهابية (بما في ذلك الإنترلوكين-6)، مع تحليل الفروق الإحصائية باستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه (One-way ANOVA).
و أظهرت المجموعة السابعة تفوقاً واضحاً؛ إذ حققت أسرع معدل لانغلاق الجروح، وأفضل المؤشرات النسيجية لتجدد الأنسجة، وأدنى مستويات للإجهاد التأكسدي والوسائط الالتهابية، وأعلى استعادة لنشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة، متفوقة على مجموعات العلاج الفردي ومجموعة المزيج غير النانوي. كما كان المستخلص النانوي أكثر فعالية باستمرار من المستخلص الخام، مما يعكس تحسن التوافر الحيوي والاختراق عبر الجلد الناتج عن التغليف النانوي.
تدعم هذه النتائج وجود آلية عمل مزدوجة ومتكاملة؛ إذ يثبط الفايتوسوم النانوي للكركديه الإجهاد التأكسدي والمسارات الالتهابية (مثل NF-κB و iNOS) عبر التوصيل المستمر للفلافونويدات والأنثوسيانينات عبر الجلد، بينما تمد البلازما الغنية بالصفائح الدموية الجرح بعوامل نمو تحفز تكاثر الخلايا الليفية وتخليق الكولاجين وتكوّن الأوعية الدموية. وبذلك فإن دمج المستخلص النباتي النانوي مع العلاج الذاتي (PRP) يحدث تأثيراً تآزرياً يفوق تأثير أي من العلاجين بمفرده، مما يجعل هذه التركيبة علاجاً مساعداً واعداً للجروح السكرية. وتوصي الدراسة بتحديد المسارات الجزيئية الدقيقة، وتقييم الفعالية ضد الالتهابات البكتيرية المصاحبة للجروح المزمنة، وتقييم السلامة السريرية تمهيداً لاختبارها على نماذج أكثر تعقيداً كقرح القدم السكرية.
وهدفت هذه الدراسة إلى تقييم الأثر التآزري لتركيبة الفايتوسوم النانوي
(Nano-Rosella phytosome)المحضرة من مستخلص بتلات زهرة الكركديه والمدمجة في قاعدة من الفازلين، مصحوبة بالحقن الموضعي للبلازما الغنية بالصفائح الدموية، في تسريع التئام الجروح لدى نموذج من الجرذان المستحثة كيميائياً بمرض السكري.
تم تحضير مستخلص الكركديه باستخدام طريقة النقع الكحولي المائي (Hydroethanolic Maceration) ، ثم تحويله إلى فايتوسومات نانوية، والتي جرى توصيفها كيميائياً وفيزيائياً باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FTIR) وحيود الأشعة السينية (XRD) لتأكيد نجاح التغليف النانوي والتوافق الكيميائي. وعُزلت البلازما الغنية بالصفائح الدموية من عينات دم طازجة. وعقب استحثاث مرض السكري باستخدام الألوكسان (Alloxan)، تم إحداث جروح استئصالية نموذجية كاملة السمك، ثم وزعت الحيوانات عشوائياً على سبع مجموعات (بواقع 6 جرذان لكل مجموعة): المجموعة الأولى: ضابطة سليمة (غير مصابة بالسكري)؛ المجموعة الثانية: ضابطة سالبة (عولجت بقاعدة الفازلين فقط)؛ المجموعة الثالثة: مستخلص الكركديه الخام (5% وزن/وزن)؛ المجموعة الرابعة: الفايتوسوم النانوي للكركديه بمفرده؛ المجموعة الخامسة: حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية بمفردها؛ المجموعة السادسة: المستخلص الخام مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية؛ والمجموعة السابعة (المجموعة التآزرية): الفايتوسوم النانوي للكركديه مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية. وطُبقت العلاجات الموضعية مرة يومياً لمدة 17 يوماً، بينما أُعطيت البلازما الغنية بالصفائح الدموية كحقنة واحدة حول حواف الجرح في اليوم الأول من التجربة. وروقب معدل انغلاق الجروح دورياً، وقُيّمت الأنسجة الملتئمة نسيجياً(Histopathologically) . كما قيست مؤشرات الإجهاد التأكسدي، ونشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة الكاتالاز CAT، وفوق أكسيد الديس Mutex SOD))، والوسائط الالتهابية (بما في ذلك الإنترلوكين-6)، مع تحليل الفروق الإحصائية باستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه (One-way ANOVA).
و أظهرت المجموعة السابعة تفوقاً واضحاً؛ إذ حققت أسرع معدل لانغلاق الجروح، وأفضل المؤشرات النسيجية لتجدد الأنسجة، وأدنى مستويات للإجهاد التأكسدي والوسائط الالتهابية، وأعلى استعادة لنشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة، متفوقة على مجموعات العلاج الفردي ومجموعة المزيج غير النانوي. كما كان المستخلص النانوي أكثر فعالية باستمرار من المستخلص الخام، مما يعكس تحسن التوافر الحيوي والاختراق عبر الجلد الناتج عن التغليف النانوي.
تدعم هذه النتائج وجود آلية عمل مزدوجة ومتكاملة؛ إذ يثبط الفايتوسوم النانوي للكركديه الإجهاد التأكسدي والمسارات الالتهابية (مثل NF-κB و iNOS) عبر التوصيل المستمر للفلافونويدات والأنثوسيانينات عبر الجلد، بينما تمد البلازما الغنية بالصفائح الدموية الجرح بعوامل نمو تحفز تكاثر الخلايا الليفية وتخليق الكولاجين وتكوّن الأوعية الدموية. وبذلك فإن دمج المستخلص النباتي النانوي مع العلاج الذاتي (PRP) يحدث تأثيراً تآزرياً يفوق تأثير أي من العلاجين بمفرده، مما يجعل هذه التركيبة علاجاً مساعداً واعداً للجروح السكرية. وتوصي الدراسة بتحديد المسارات الجزيئية الدقيقة، وتقييم الفعالية ضد الالتهابات البكتيرية المصاحبة للجروح المزمنة، وتقييم السلامة السريرية تمهيداً لاختبارها على نماذج أكثر تعقيداً كقرح القدم السكرية.
وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة السمنار في كلية الطب البيطري عدد من اعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الطلبة.