مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (نمط مقاومة مضادات الميكروبات وعوامل الضراوة لبكتيريا Proteus mirabilis المعزولة من البشر و القطط)

 
تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري في جامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (نمط مقاومة مضادات الميكروبات وعوامل الضراوة لبكتيريا Proteus mirabilis المعزولة من البشر و القطط) للطالبة (رغد نجم عبد) في تخصص الاحياء المجهرية، حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:
أ.د. نهاد عبدالحسين جعفر / تخصص جراثيم / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / رئيسا
أ.د. محمد علي محمد / تخصص احياء مجهرية / جامعة الموصل - كلية الطب البيطري / عضوا
أ.م.د. سناء سعود احمد / تخصص احياء مجهرية / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا
أ.م.د. اغاريد علي حسين/ تخصص مناعة / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا ومشرفا
أ.د. بشار صادق نومي/ تخصص مناعة وتشخيص بكتيريا / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا ومشرفا
كان ملخص الرسالة كما يلي: تُعدُّ بكتيريا المتقلبة الرائعة Proteus mirabilis (P. mirabilis) من البكتيريا الانتهازية المهمة المرتبطة بالعديد من الإصابات في الإنسان والحيوان، ولا سيما التهابات المسالك البولية والتهابات الأذن وبعض الإصابات المعوية. هدفت هذه الدراسة إلى عزل وتشخيص بكتيريا P. mirabilis من مصادر بشرية ومن القطط في مدينة سامراء، وتقييم بعض خصائصها المظهرية، وأنماط مقاومتها للمضادات الحيوية، وقابليتها على إنتاج عدد من عوامل الضراوة، فضلا عن الكشف عن بعض الجينات المرتبطة بالالتصاق والتنظيم الخلوي.
استمرت الدراسة خلال المدة الممتدة من بداية شهر أيلول 2025 إلى بداية شهر نيسان 2026. جُمعت 200 عينة من البشر والقطط، وشملت عينات برازية ومسحات من الأذن وعينات مرتبطة بحالات مرضية مختلفة. شُخِّصت العزلات اعتماداً على الصفات الزرعية والمجهرية والاختبارات الكيموحيوية.
أظهرت النتائج الحصول على 40عزلة تعود إلى بكتيرياP. mirabilis بنسبة عزل كلية بلغت 20%، منها 23 عزلة بشرية بنسبة 57.5% و17 عزلة من القطط بنسبة 42.5% أظهر اختبار الحساسية للمضادات الحيوية أن العزلات كانت أكثر حساسية تجاه Imipenem، إذ بلغت نسبة الحساسية 91.30% في العزلات البشرية و 88.23% في عزلات القطط. كما أظهرت العزلات حساسية متفاوتة تجاه Aztreonam وGentamycin في المقابل، سجلت العزلات مقاومة مرتفعة تجاه عدد من المضادات، إذ بلغت المقاومة 100% تجاه Tetracycline و Rifampicin و Cephalothin في عزلات البشر والقطط، كما ظهرت مقاومة عالية تجاه Amikacin و Ampicillin و Nalidixic acid و Chloramphenicol و Ciprofloxacin بدرجات مختلفة بين المصدرين.
وفيما يتعلق بعوامل الضراوة، أظهرت جميع العزلات قدرة عالية على إنتاج إنزيم اليوريز بنسبة 100% ، كما أظهرت بعض العزلات البشرية قابلية على إنتاج Gelatinase وProtease وHemolysin، بنسبة 39.13%، وإنتاج Lecithinase وLipase و α-amylase، بنسبة 13.04% و 47.83% و 60.87% على التوالي. بينما أظهرت عزلات القطط قابلية على إنتاج Hemolysin وProteaseوLipase بنسبة 41.18%، وإنتاج Gelatinase و α-amylaseو Lecithinase بنسبة 35.29% و58.82% و5.88% على التوالي. كما بينت النتائج أن 85% من العزلات كانت قادرة على تكوين الغشاء الحيوي، إذ توزعت إلى 35.5% عزلات قوية التكوين، و 37.5% متوسطة التكوين، و 15% ضعيفة التكوين، بينما كانت 15% من العزلات غير مكوِّنة للغشاء الحيوي.
أما في الجانب الجزيئي، أظهر إختبار تفاعل PCR ظهور جيني OmpA و LuxR بنسبة 90% و 32.5% على التوالي. الأمر الذي قد يعكس وجود مكونات تنظيمية مرتبطة بالسلوك الجماعي أو الاستجابة للإشارات الخلوية في بعض العزلات.
تستنتج الدراسة أن عزلات Proteus mirabilis من الإنسان والقطط امتلكت عوامل ضراوة متعددة وأنماط مقاومة مرتفعة لعدد من المضادات الحيوية، مع قابلية واضحة على تكوين الغشاء الحيوي وامتلاك جين OmpA . وتؤكد النتائج أهمية مراقبة هذه البكتيريا في المصادر البشرية والحيوانية، واعتماد التشخيص الدقيق واختبار الحساسية قبل اختيار العلاج.
وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة د. مهند ماهر في كلية الطب البيطري عدد من اعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الطلبة.

Related Articles