تم بعون الله تعالى في كلية الطب البيطري في جامعة تكريت مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (تحسيين المعايير الإنجابية الذكرية بعشبة الاشواجاندا بعد استعمال حاصرات بيتا -بروبرانولول- في الجرذان البيضاء) للطالب (إيهاب بشير عبيد) في تخصص الأدوية الطبية البيطرية، حيث تألفت لجنة المناقشة من كل من:
أ.د. سهام عجمي وادي / تخصص ادوية بيطرية / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / رئيسا
أ.د. ميثم عبدالاله اسماعيل / تخصص توليد بيطري / جامعة تكريت - كلية الطب البيطري / عضوا
أ.م.د. نهاد حسين احمد / تخصص ادوية وسموم / جامعة تكريت - كلية الصيدلة / عضوا
أ.د. حسام الدين سالم محمد / تخصص علم الادوية/ متقاعد / عضوا ومشرفا
كان ملخص الرسالة كما يلي: قيّمت هذه الدراسة التجريبية التأثيرات الوقائية والترميمية لمستخلص جذور الأشواغاندا Withania somnifera L. ضد التغيرات المُحدثة بواسطة البروبرانولول في المعايير التناسلية الذكرية لدى ذكور الجرذان البيضاء البالغة. تم توزيع 40 ذكرًا ناضجًا جنسيًا عشوائيًا إلى أربع مجموعات متساوية A وB وC وD، بواقع 10 حيوانات في كل مجموعة: مجموعة السيطرة المجموعة A، ومجموعة البروبرانولول المجموعة B بجرعة 10 ملغم/كغم مرتين يوميًا، ومجموعة مستخلص الأشواغاندا المجموعة C بجرعة 300 ملغم/كغم مرتين يوميًا، ومجموعة العلاج المشترك بالبروبرانولول مع مستخلص الأشواغاندا المجموعة D. تم إعطاء جميع المعالجات فمويًا لمدة 108 أيام متتالية، وهي مدة تقابل دورتين كاملتين من عملية تكوّن النطف.
استُخدم مستخلص جذور كحولي-مائي قياسي، وتم توصيف ملفه الكيميائي النباتي بواسطة تقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء مع الكشف بالأشعة فوق البنفسجية ، والتي أكدت وجود مركبات withanolides A كمكوّن رئيسي سائد.
في نهاية فترة المعالجة، تم تقييم مؤشرات جسمية وتناسلية متعددة، شملت زيادة وزن الجسم، الوزن المطلق والنسبي للخصيتين، الهرمونات التناسلية في المصل وهي الهرمون المحفز للجُريبات والهرمون المُنشِّط للجسم الأصفر والتستوستيرون، مؤشرات مضادات الأكسدة في نسيج الخصية مثل إنزيم فوق أكسيد الديسموتاز والغلوتاثيون المختزل ، إضافة إلى ناتج النطف من حيث العدد والحركة والتشوهات الشكلية، فضلًا عن الفحص النسيجي التفصيلي للخصية باستخدام درجة جونسون Johnson’s score والقياسات الشكلية النسيجية.
أدى إعطاء البروبرانولول إلى نمط واضح ومترابط من السمية التناسلية الذكرية، تمثل بانخفاض زيادة وزن الجسم وكتلة الخصية، وانخفاض ملحوظ في عدد النطف والناتج الكلي للنطف، وضعف في حركة النطف، وزيادة في التشوهات الشكلية، وانخفاض نشاط إنزيم SOD في نسيج الخصية، مع وجود دلائل نسيجية على اضطراب عملية تكوّن النطف، مثل حدوث فجوات في الظهارة الجرثومية وانخفاض درجة جونسون.
أما الهرمونات التناسلية في المصل، وهي الهرمون المحفز للجُريبات والهرمون المُنشِّط للجسم الأصفر والتستوستيرون، فقد أظهرت تغيرات طفيفة وغير حادة، مما يشير إلى أن التأثير الضار الأساسي في هذا النموذج كان موضعيًا على مستوى الخصية والبربخ أكثر من كونه ناتجًا عن تثبيط هرموني جهازي عميق.
أدى إعطاء الأشواغاندا وحدها إلى تحسين عدة مؤشرات للوظيفة التناسلية، بما في ذلك زيادة وزن الجسم والخصيتين، وارتفاع عدد النطف، وتحسن حركتها، وزيادة نسبة النطف ذات الشكل الطبيعي، وارتفاع مستوى والغلوتاثيون المختزل في نسيج الخصية، مع انتظام واضح في النبيبات المنوية وارتفاع درجات جونسون.
وعند إعطاء الأشواغاندا بالتزامن مع البروبرانولول، فقد أدت إلى عكس جزئي أو كامل للعديد من التغيرات المُحدثة بالبروبرانولول. إذ تحسن النمو الجسمي، واستُعيد وزن الخصية وناتج النطف بدرجة معنوية، كما عاد نشاط إنزيم فوق أكسيد الديسموتاز إلى مستواه الطبيعي تقريبًا، وانخفضت التشوهات الشكلية في النطف، وأُعيد بناء المعمار النسيجي للنبيبات المنوية إلى حد كبير، مع تحسن طبقات الخلايا المولدة للنطف وزيادة محتوى اللمعة من النطف.
بصورة عامة، تشير هذه النتائج إلى أن البروبرانولول بجرعة 10 ملغم/كغم مرتين يوميًا يُحدث تأثيرات ضارة واضحة على الأداء التناسلي الذكري في الجرذان، وذلك بشكل رئيسي من خلال إحداث ضرر تأكسدي وبنيوي في الخصية والنطف. في المقابل، يمنح مستخلص جذور الأشواغاندا فوائد وقائية وترميمية واضحة.
ويبدو أن التأثيرات المفيدة للأشواغاندا تُعزى أساسًا إلى تعزيز الدفاعات المضادة للأكسدة في الخصية، والحفاظ على سلامة الظهارة المنوية ودعم إنتاج النطف، مع تأثير محدود فقط على الهرمونات التناسلية الجهازية. وتدعم هذه الدراسة فكرة أن الأشواغاندا القياسية كيميائيًا قد تمثل استراتيجية مساعدة واعدة للتخفيف من السمية التناسلية الذكرية المُحدثة بالأدوية، إلا أن تأكيد ذلك على المستوى السريري يتطلب إجراء دراسات سريرية مصممة بشكل جيد.
استُخدم مستخلص جذور كحولي-مائي قياسي، وتم توصيف ملفه الكيميائي النباتي بواسطة تقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء مع الكشف بالأشعة فوق البنفسجية ، والتي أكدت وجود مركبات withanolides A كمكوّن رئيسي سائد.
في نهاية فترة المعالجة، تم تقييم مؤشرات جسمية وتناسلية متعددة، شملت زيادة وزن الجسم، الوزن المطلق والنسبي للخصيتين، الهرمونات التناسلية في المصل وهي الهرمون المحفز للجُريبات والهرمون المُنشِّط للجسم الأصفر والتستوستيرون، مؤشرات مضادات الأكسدة في نسيج الخصية مثل إنزيم فوق أكسيد الديسموتاز والغلوتاثيون المختزل ، إضافة إلى ناتج النطف من حيث العدد والحركة والتشوهات الشكلية، فضلًا عن الفحص النسيجي التفصيلي للخصية باستخدام درجة جونسون Johnson’s score والقياسات الشكلية النسيجية.
أدى إعطاء البروبرانولول إلى نمط واضح ومترابط من السمية التناسلية الذكرية، تمثل بانخفاض زيادة وزن الجسم وكتلة الخصية، وانخفاض ملحوظ في عدد النطف والناتج الكلي للنطف، وضعف في حركة النطف، وزيادة في التشوهات الشكلية، وانخفاض نشاط إنزيم SOD في نسيج الخصية، مع وجود دلائل نسيجية على اضطراب عملية تكوّن النطف، مثل حدوث فجوات في الظهارة الجرثومية وانخفاض درجة جونسون.
أما الهرمونات التناسلية في المصل، وهي الهرمون المحفز للجُريبات والهرمون المُنشِّط للجسم الأصفر والتستوستيرون، فقد أظهرت تغيرات طفيفة وغير حادة، مما يشير إلى أن التأثير الضار الأساسي في هذا النموذج كان موضعيًا على مستوى الخصية والبربخ أكثر من كونه ناتجًا عن تثبيط هرموني جهازي عميق.
أدى إعطاء الأشواغاندا وحدها إلى تحسين عدة مؤشرات للوظيفة التناسلية، بما في ذلك زيادة وزن الجسم والخصيتين، وارتفاع عدد النطف، وتحسن حركتها، وزيادة نسبة النطف ذات الشكل الطبيعي، وارتفاع مستوى والغلوتاثيون المختزل في نسيج الخصية، مع انتظام واضح في النبيبات المنوية وارتفاع درجات جونسون.
وعند إعطاء الأشواغاندا بالتزامن مع البروبرانولول، فقد أدت إلى عكس جزئي أو كامل للعديد من التغيرات المُحدثة بالبروبرانولول. إذ تحسن النمو الجسمي، واستُعيد وزن الخصية وناتج النطف بدرجة معنوية، كما عاد نشاط إنزيم فوق أكسيد الديسموتاز إلى مستواه الطبيعي تقريبًا، وانخفضت التشوهات الشكلية في النطف، وأُعيد بناء المعمار النسيجي للنبيبات المنوية إلى حد كبير، مع تحسن طبقات الخلايا المولدة للنطف وزيادة محتوى اللمعة من النطف.
بصورة عامة، تشير هذه النتائج إلى أن البروبرانولول بجرعة 10 ملغم/كغم مرتين يوميًا يُحدث تأثيرات ضارة واضحة على الأداء التناسلي الذكري في الجرذان، وذلك بشكل رئيسي من خلال إحداث ضرر تأكسدي وبنيوي في الخصية والنطف. في المقابل، يمنح مستخلص جذور الأشواغاندا فوائد وقائية وترميمية واضحة.
ويبدو أن التأثيرات المفيدة للأشواغاندا تُعزى أساسًا إلى تعزيز الدفاعات المضادة للأكسدة في الخصية، والحفاظ على سلامة الظهارة المنوية ودعم إنتاج النطف، مع تأثير محدود فقط على الهرمونات التناسلية الجهازية. وتدعم هذه الدراسة فكرة أن الأشواغاندا القياسية كيميائيًا قد تمثل استراتيجية مساعدة واعدة للتخفيف من السمية التناسلية الذكرية المُحدثة بالأدوية، إلا أن تأكيد ذلك على المستوى السريري يتطلب إجراء دراسات سريرية مصممة بشكل جيد.
وحضر المناقشة التي اقيمت على قاعة د. مهند ماهر في كلية الطب البيطري عدد من اعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الطلبة.